أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

226

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

591 - المدائني ، قال : بعث غالب أبو الفرزدق معه بحلوبة من البادية فباعها وأقبل يصر ثمنها ، فقال له رجل : لو كان مكانك رجل أعرفه ما صرّ الدراهم كما تصرّ ، قال : ومن هو ؟ قال : غالب بن صعصعة ، فنثرها الفرزدق فانتهبها الناس ، وصاح به صائح : ألق رداءك يا ابن غالب فألقاه وصاح صائح آخر : ألق قميصك فألقاه ، وبلغ ذلك زيادا فقال : هذا أحمق يضري « 1 » الناس بالنهب ، فطلبه فلم يوجد ، فلمّا قال الشعر في معاوية بسبب ميراث الحتات المجاشعي بلغ زيادا فغضب وازداد عليه حنقا ، فطلبه فلم يقدر عليه ، ثمّ استعدت نهشل وبنو فقيم عليه زيادا حين هجا بني نهشل وبني فقيم ، فلم يعرفه ( 792 ) زياد ، فقيل هذا الذي نثر الدراهم وقال الشعر ، فطلبه فهرب إلى عيسى ابن نضلة السلمي « 2 » فحمله على ناقة وخرج في الليل يريد الشام وقال : حباني « 3 » بها البهزيّ حملان ناصر « 4 » * من الناس والجاني تخاف جرائمه إذا أنت جاوزت الغريّين فاسلمي * وأعرض من فلج ورائي مخارمه وبلغ زيادا خروجه ، فوجّه في طلبه فلم يقدر عليه ، وجعل زياد إذا نزل البصرة نزل الفرزدق الكوفة ، وإذا نزل الكوفة أتى البصرة ، فكتب زياد إلى عامله على الكوفة في طلبه . 592 - وكان الفرزدق يقول : طلبت حتّى تفطّن الناس بمذاهبي . فأتيت أخوالي

--> 591 - قارن بما تقدم : 297 والطبري 2 : 94 ، 99 والنقائض : 607 ، 609 - 610 والأغاني 21 : 373 ، والشعر في ديوان الفرزدق 763 - 764 ( ط . الصاوي ) والطبري والنقائض وفي طلب زياد له قارن بالطبري 2 : 100 والنقائض : 616 ( وفيه الشعر الذي يرد في ف 592 ) . 592 - الأبيات الرائية المجرورة أيضا في ديوان الفرزدق : 221 ( الصاوي ) ( هل رقم 306 ) والثالث والرابع في حماسة البختري : 10 ( رقم : 12 ) ، والرائية المنصوبة في الديوان : 221 ( الصاوي ) ، 81 ( الفحام ) والبيتان 1 ، 2 في جمهرة العسكري 1 : 209 ، 1 - 5 في الأغاني 21 : 375 ، ومنها أبيات في الشعر والشعراء : 388 ، وفي العقد 5 : 320 ومعاهد التنصيص 1 : 49 . ( 1 ) س : الأحمق يغري . ( 2 ) النقائض والطبري والأغاني : عيسى بن خصيلة البهزي . ( 3 ) النقائض والأغاني : كفاني . ( 4 ) المصادر : حملان من أبى